ولاية شانلي اورفا:
شانلي اورفا هي المدينة التي تقبع فيها جامعة حران .
 هي واحدة من أقدم بقاع الأرض المأهولة , مع تاريخ 1100 سنة قبل الآن .
تتربع المدينة على سهل تحت سماء واسعة سخية , وبمساحة تقدر بثمانين كيلومتر  شرق نهر الفرات.
وتعرف هذا المنطقة بالمنطقة العليا لبلاد مابين النهرين أو ما يسمى  " بالهلال الخصب" , ولديها ميراث ثقافة ضخمة تجمع بين ثقافة الأناضول الغنية  و ثقافة بلاد الرافدين, ولاية البرك, بمساحة تتراوح بين 18584 كيلومتر( 7173ميل مربع)  , أكبر منطقة تمتد من جنوب شرق الأناضول , مع اليمن* من الشمال , سوريا من الجنوب, ماردين و ديار بكر من الشرق , و غازي عنتاب من الغرب , وبتعداد يقدر بحوالي 1.7 مليون نسمة (2006أخر إحصائية ).
 
مدينة حران:
مدينة حران التاريخية تقع على بعد 44 كيلومتر من جنوب شرقي شانلي اورفا ,المركز التجاري و الثقافي و الديني الذي شهد أحداث مهمة عبر التاريخ, على الرغم من أن حران كانت في يوماّ ما عاصمة الدولة الأموية الإسلامية, فأن أهميتها الرئيسية تأتي من كونها مركزاّ لجذب علماء مشهورين في حقبة ما قبل الإسلام .اليوم, تعتبر حران موقع أثري قيم , أنقاض المدارس القديمة التي تصطف جنباّ إلى جنب مع المساكن المحلية مخروطية الشكل لتجذب السياح من جميع أنحاء العالم.
 
جامعة حران في التاريخ :
جامعة حران التي كانت تعتبر مدرسة في ذلك الوقت , كان هناك العديد من الطلاب الجليلين الذين اهتموا بدراسة علم اللاهوت , الفلك , الفلسفة , الرياضيات و الطب .
في أواخر القرنين الثامن والتاسع ,حران كانت مركزاّ لترجمة أعمال للفلك , الفلسفة,  العلوم الطبيعية والطب من اليونانية إلى السريانية من قبل الأشوريين, و من ثم إلى العربية , جالبين المعرفة من العالم القديم إلى الحضارة الناشئة الناطقة بالعربية في الجنوب .
بغداد بدأت بهذا العمل بعد حران .
العديد من العلماء المهتمين بالعلوم الطبيعية , الفلك, الطب  نشأوا في حران.
 
مشروع كاب:
تأتي أهمية شانلي أورفا الحالية من ميزة أنها تعتبر أكير منطقة إقليمية في العالم تمتلك أكثر تطوراَ,يسمى المشروع بشرق غربي الأناضول ( مختصر في اللغة التركية : كاب), الولاية التي تكفل هذا المشروع الذي يتضمن العديد من العناصر الأساسية والذي صمم لكي يستثمر الطاقة المائية الكامنة في نهري دجلة والفرات ,و بشكل هائل تم توسع الري للزراعة وتم إنعاش اقتصاد المنطقة.
مشروع كاب يتضمن 22 سداَ ومئات الكليومترات من أعمال الري.
شانلي أورفا وسهل حران يمتدان على منطقة بمساحة تقدر ب15000 كليومتر, و لرّي هذه السهول التي تشكل الجزء الأكبر من الأراضي المزروعة والأراضي الصالحة للزراعة في منطقة المشروع, وهي أهم عنصر في مشروع الكاب.
الشكر يعود إلى إنجاز هذا المشروع, المدينة وضواحيها تعيش تطورات مهمة.